الوزارة
الثروات السمكية
الرقابة البحرية
البحث والتكوين
صناعات الصيد
التعاون
افتتاح أشغال اللجنة المشتركة الموريتانية الصينية في مجال الصيد والاقتصاد البحري



بدأت صباح الخميس 26 مايو بقاعة الاجتماعات بمقر وزارة الصيد والاقتصاد البحري في نواكشوط أشغال اللجنة المشتركة الموريتانية الصينية في مجال الصيد والاقتصاد البحري تحت الرئاسة المشتركة لكل من وزير الصيد والاقتصاد البحري السيد الناني ولد اشروقه ونائب وزير الزراعة بجمهورية الصين الشعبية السيد يوكينغ زن، و بحضور الأمينة العامة لوزارة الصيد والاقتصاد البحري والعديد من المسؤولين والفاعلين في قطاع الصيد، كما حضره من الجانب الصيني السفير الصيني في موريتانيا وأعضاء الوفد المرافق لنائب وزير الزراعة الصيني.


ويهدف هذا اللقاء الذى يدوم يومين إلى تمكين الجانبين الموريتاني والصيني من الارتقاء بعلاقاتهما في مجال الصيد والاقتصاد البحري إلى أفضل المستويات.


وأشاد السيد الناني ولد اشروقه في كلمة بالمناسبة بمتانة العلاقات الموريتانية الصينية وتميزها خاصة في مجال الصيد البحري والتي تم نسجها على مدى نصف قرن من الزمن، تم فيها توقيع الاتفاقية الأولى للصيد سنة 1991، حيث توالت بعد ذلك نشاطات تطبع تطور تلك العلاقات خدمة للطرفين.


وأشار إلى أن انعقاد هذه الدورة يأتي بعد أقل من سنة من انعقاد الدورة الماضية في الصين في شهر سبتمبر 2015 وهو ما يبرهن على ديناميكية وحيوية العلاقات المثمرة التي تخدم مصالح البلدين المشتركة والسعي باستمرار إلى تعزيزها.


وأوضح أن علاقات التعاون بين البلدين في مجال الصيد تتمتع بآفاق واسعة بإمكانها أن تشمل مجالات مختلفة كتجديد اسطول صيد الأعماق الموريتاني وإنشاء شركات صينية لمعالجة منتجات الصيد وتثمينها والقيام باستثمارات جديدة بين خصوصيين موريتانيين وصينيين بنواذيبو وجنوب انواكشوط خاصة مصانع معالجة دقيق وزيوت الأسماك وزراعة الكائنات البحرية وتربية الأسماك في الوسط القاري والنهري.


وشدد وزير الصيد على أهمية قطاع الصيد البحري في موريتانيا لما يوفره من عائدات على ميزانية الدولة ومشاركته البارزة في الصادرات الوطنية علاوة على خلق فرص العمل ومكافحة الفقر.


واستعرض مكونات الإستراتيجية الوطنية الجديدة للصيد، مبرزا أن الوصول لأهدافها يمر حتما بإقامة بني تحتية قادرة على استيعاب كميات الأسماك المصطادة وتخزينها على اليابسة خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية من الساحل الموريتاني .


وقال الوزير : إن الصين أصبحت قبلة لمنتوجات الصيد الموريتاني إلا أن الولوج للأسواق الصينية تعترضه بعض العراقيل الناجمة عن الإجراءات المتبعة ونقص الاعتماد الصحي لبعض المؤسسات لدى الطرف الآخر مع أن المصانع الموريتانية حصلت على اعتماد ممتاز في نظام المعايير الصحية لدى أكثر دول العالم دقة في هذا المجال خاصة مطابقة مصانعها لمعايير السوق الأوروبية .


وأضاف في هذا السياق أنه يحتم تشجيع ما تم التوصل إليه خلال الدورة الماضية من إثراء مطابقة نظام التفتيش الصحي في البلدين تحاشيا للعراقيل المحتملة أمام ولوج منتجات الصيد البحري والعمل على تشجيع تبادل صادرات الصيد بين البلدين عن طريق عوامل تحفيزية.


ودعا إلى اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالقضاء على ظاهرة الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم والتي تشكل تهديدا حقيقيا لاستدامة الثروات البحرية ووسطها البيئي، مبرزا أن الحكومة الموريتانية وضعت خطة متكاملة لمحاربة هذه الظاهرة.


وبدوره ثمن نائب وزير الزراعة الصيني علاقات الصداقة الموريتانية الصينية التي تسهم في تقدم وتنمية البلدين والتي تجسدت في مجالات عديدة خاصة قطاع الصيد الموريتاني الذي تنشط فيه العديد من الشركات الصينية والذي يعتبر أهم قطاع للصيد في إفريقيا.


وأشار إلى أن هذه الشركات قامت باستثمارات هامة في موريتانيا ساهمت في خلق العديد من الوظائف وفي تثمين منتوج الصيد البحري.


وأعرب عن استعداد بلاده للعمل مع موريتانيا لتجديد أسطولها البحري وخاصة أسطول صيد الأعماق.


وقد قام، في هذا الإطار، السيد الناني ولد اشروقة وزير الصيد والاقتصاد البحري رفقة ضيفه السيد يوكينغ زن نائب وزير الزراعة الصيني اليوم الجمعة بزيارة للكلومتر 28 جنوب العاصمة نواكشوط حيث اطلعا على الموقع المستقبلي لميناء الصيد التقليدي الذي تنوي الحكومة الموريتانية بناءه بالتعاون مع الجانب الصيني.


كما اطلعا على عدد من الشركات التي يملكها خصوصيون موريتانيون وصينيون في مجال صناعة دقيق وزيت السمك.


وأكد السيد احمد سالم ولد عبد الرؤوف وزير التجهيز والنقل، خلال معاينته رفقة وزير الصيد والضيف الصيني لتقدم الاشغال في ميناء تانيت الواقع على بعد ستين كلم شمال العاصمة نواكشوط، أن هذا الميناء الذي تنفذ اشغاله شركة الصين انيرجي الصينية سيتم الانتهاء منه خلال سنتين.


وأضاف انه ممول على حساب ميزانية الدولة الموريتانية بمبلغ 22 مليار من الاوقية ويتكون إضافة الى التجهيزات العادية من مصنع لانتاج الثلج بطاقة تقدر ب45 طنا يوميا وطاقة تخزين تبلغ حوالي 90 طنا كما يضم محطة لتحلية مياه البحر.


وبدوره اكد وزير الصيد والاقتصاد البحري أن هذه الزيارة تهدف الى اطلاع المسؤول الصيني على الانجازات التي يشهدها قطاع الصيد في اطار تنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الهادفة الى تغيير وتطوير الساحل الموريتاني وتحويله الى ورشة كبرى.



تاريخ الإضافة 31/05/2016
الأحداث
- السجلات التطبيقية للرقابة الآلية للصيد التقليدي والمصانع وزيوت ودقيق السمك
مبادرة الشفافية في قطاع الصيد
عرض مبادرة الشفافية في قطاع الصيد
وثاثق المبادرة
المحاضر
بيانات وإعلانات
إعلانات
بيانات
عروض مناقصة
فيديو
تابعوناعلى
معرض الصور


وزارة الصيد والاقتصاد البحري
هاتف: 70 99 25 45 - فاكس: 04 71 29 45
ص ب :137 نواكشوط - موريتانيا
Copyright 2015 MPEM - جميع الحقوق محفوظة