الوزارة
الثروات السمكية
الرقابة البحرية
البحث والتكوين
صناعات الصيد
التعاون
وزير الصيد والاقتصاد البحري يقدم وضعية خليج الكلب



قدم وزير الصيد والاقتصاد البحري ووزير البيئة والتنمية المستديمة بيان امام مجلس الوزراء يتعلق بوضعية خليج الكلب بنواذيبو، وقد أوضح وزير الصيد والاقتصاد البحري في شرحه لهذا البيان المتعلق بوضعية "خليج الكلب " بانواذيبو ان هذا الخليج يقع في الجزء الشمالي الغربي من الساحل الموريتاني، يحده من الغرب خليج الرأس الأبيض ويضم مجموعة من الخلجان الصغيرة (خليج النجمة، خليج أرخميل، خليج الراحة، خليج كانصادو، إلخ...) ويعتبر بـيئة استثنائية ملائمة نظرا لموقعه الجغرافي الاستراتيجي وثروته البيولوجية الطبيعية. كما يشمل هذا الخليج موقعين طبيعيين يكتسيان أهمية بيئية كبيرة: مخزون الرأس الأبيض المصنف كتراث عالمي والمعروف بدوره في حماية آخر مأوى لفئة عجول البحر وخليج النجمة بوصفه موقع معترف به ومرشح للحصول على التصنيف ضمن المساحات البحرية المحمية.
ويرتبط خليج الكلب ارتباطا وثيقا بالنشاطات المينائية والصناعية ويأوي موانئ صيد وميناء معدني وميناء نفطي علاوة على النشاطات الصناعية في مجال الصيد على وجه الخصوص. ويتزايد الطلب على هذا الجزء من الساحل الموريتاني لتشييد مؤسسات صناعية متعددة فضلا عن ما صاحب ذلك من نمو حضري مضطرد.
وقد ظل هذا الخليج، في الأعوام الماضية، مكبا لرمي النفايات الناتجة عن مختلف مصادر التلوث (الميناء المعدني، مركز توليد الكهرباء، ميناء خليج الراحة، مياه الصرف الصحي لكانصادو، شركة مصفاة النفط MEPP، و SMGI ... ألخ).
كما يستقبل ميناء خليج الكلب النفايات الناتجة عن الاستخدام البشري (المنزلي والصناعي) سواء كانت صلبة أو سائلة (من أصل قاري نتيجة لعامل التيار الهوائي السائد) ومن ضمنها الزيوت المستخدمة الناتجة عن نشاطات البواخر والمصانع على اليابسة. هذا علاوة على التجدد البطيء للمياه في الخليج والذي يطبعه ضعف التيار المائي، مما يساعد على تراكم النفايات لتصل في نهاية الأمر إلى هذه المساحة الإيكولوجية والتي تعتبر جزء لا يتجزأ من حوض أركين الحساس لهذا النوع من النفايات.
ولهذا الغرض وفي إطار الإستراتيجية الجديدة 2015-2019 اتخذت الحكومة إجراءات تستهدف مواكبة التنمية المستدامة لمصانع الصيد في مجال الصحة ونظافة الوسط البيئي البحري الشاطئي والذي شمل جزءا كبيرا منه تحويل مصانع دقيق السمك في إطار مجمعات متكاملة بحيث يتم إنتاج دقيق السمك من فضلات ومستخرجات مصانع التحويل.
وقد لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع نسبة الوفيات في عينات الأسماك خاصة فئة النشأ، نتيجة لتدهور مستوى نوعية الوسط البيئي للخليج، وقد قامت المصالح الفنية لوزارة الصيد والاقتصاد البحري بأخذ عينات من نقاط مختلفة بالخليج.
وأظهرت نتائج التحاليل التي قامت بها مختبرات المكتب الوطني للتفتيش الصحي لمنتوجات الصيد وزراعة الأسماك ONISPA في نوفمبر 2017 انخفاضا جذريا في نسية الأكسيجين الذائب وانخفاض الملوحة وارتفاع غير طبيعي لدرجة حرارة الماء وكذا ارتفاع تعكر المياه على مستوى الخليج.


وفي هذا السياق، وعلى ضوء التقارير المُـعـدّة من طرف مصالحه المختصة، أدى الوزير مهمة قادته إلى نواذيبو حيث لاحظ ضخامة الرمي المباشر للنفايات دون أي صيغة معالجتها من طرف المصانع المحلية (الموانئ، مركز توليد الكهرباء، مياه الصرف الصحي لكانصادو...إلخ)، خاصة مصانع دقيق وزيوت الأسماك القائمة في الخليج.
ولمواجهة هذه الوضعية غير المقبولة اتـُـخِـذت الإجراءات الاستعجالية التالية:
- التوقيف الفوري لنشاط المؤسسات التي لا تتوفر على المعايير المطلوبة في مجال التخلص من المياه الملوثة ولا تتوفر على نظام معالجة الدخان والروائح المقررة في دفتر التزامات المعنيين؛
- التوقيف الفوري لبواخر الصيد الشاطئي التي تصطاد الأسماك السطحية إذا كانت منتوجاتها المفرغة غير صحية
- دعوة ملاك السفن إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل الحفظ الجيد للمنتوجات السمكية على متن البواخر وعند التفريغ كما طـُــلِـب منهم التقيّد بالإجراءات الكفيلة بحماية البيئة؛
- إنشاء لجنة فنية جهوية تحت رئاسة الوالي لمتابعة الإجراءات المصادق عليها .



تاريخ الإضافة 08/12/2017

وزير الصيد والاقتصاد البحري السيد يحيى ولد عبد الدايم


مبادرة الشفافية في قطاع الصيد
عرض مبادرة الشفافية في قطاع الصيد
وثاثق المبادرة
المحاضر
بيانات وإعلانات
إعلانات
بيانات
عروض مناقصة
فيديو
تابعوناعلى
معرض الصور


وزارة الصيد والاقتصاد البحري
هاتف: 70 99 25 45 - فاكس: 04 71 29 45
ص ب :137 نواكشوط - موريتانيا
Copyright 2015 MPEM - جميع الحقوق محفوظة